أخبار عاجلة
دبي تجمع 1.5 مليار دولار من طرح سندات خاصة خلال يومين -
حالات كورونا تنخفض في أوروبا وتزداد في أفريقيا -
الكشف عن مسار رالي داكار 2021 -
بريطانيا تقترض 530 مليار دولار للانقاذ من كورونا -
التدقيق الجنائي ضروري للفوز بالدعم لكنه غير كاف! -

صحيفة: السعودية لن تعود لأدوات الدين الدولية حتى نهاية العام

صحيفة: السعودية لن تعود لأدوات الدين الدولية حتى نهاية العام
صحيفة: السعودية لن تعود لأدوات الدين الدولية حتى نهاية العام

كشفت مصادر حكومية مطلعة، أن السعودية لا تنوي طرق سوق أدوات الدخل الدولية أو القروض الدولارية لما تبقى من العام الجاري، وذلك بعد نجاح السوق المحلية في تأمين احتياجات المملكة بتكلفة متدنية.

وكانت السعودية وفقا لتصريحات رسمية أوائل هذا العام تخطط لإصدار صكوك دولارية لسداد عجز الميزانية، إلا أن المصادر (التي على دراية واسعة بملف الاستدانة الخارجية)، أكدت لصحيفة "الاقتصادية" أن المملكة لا تنوي العودة إلى الاستدانة الخارجية بشقيها من أدوات الدين والقروض خلال الربع الرابع من 2020.

ونجحت السعودية في تغطية ما يقارب كامل عجز الميزانية الخاصة بالربع الثالث عبر الاستدانة من أسواقها المحلية المليئة بالسيولة الفائضة، وذلك بعد نجاح استراتيجية المركز الوطني لإدارة الدين، بالنيابة عن وزارة المالية، في توسيع قاعدة المستثمرين المحليين عما كانت عليه بالسابق.

ووفقا لبيان الميزانية الفعلية للأشهر التسعة من 2020 الصادر عن وزارة المالية، شاملة الميزانية الفعلية للربع الثالث، أظهر البيان وجود مبلغ متبق من إصدارات الدين بقيمة 45 مليار ريال (يشمل ذلك الخصم والعلاوات على الإصدارات) لم يتم استخدامه وسيتم استخدامه لتمويل ما تبقى من الاحتياجات التمويلية لهذا العام، مع العلم أنه ينتظر للسعودية أن تقوم بإصدارين شهريين لما تبقى من العام.

ويأتي العدول عن التوقعات السابقة بإصدار صكوك دولارية لهذا العام ليعكس السياسة المرنة للسعودية التي تضع نصب عينيها، أهمية الحصول على الاستدانة المقترنة بالتكلفة المتدنية، وهذا ما وفرته السوق المحلية لهذا العام.

ومن شأن هذا القرار أن ينعكس إيجابيا على تداولات أدوات الدين الدولارية، خصوصا أن المستثمرين كانوا يتوقعون قيام السعودية بإصدار آخر دولي.

وتوقعت ذراع الأبحاث لـ"مورغان ستانلي" هي الأخرى عدم لجوء السعودية إلى الاستدانة الخارجية وذلك بعد اطلاع اقتصاديي البنك الأميركي على البيان التمهيدي للميزانية العامة لعام 2021 والصادر عن وزارة المالية.

وأشار مورغان ستانلي في ورقة بحثية له إلى أن الأسواق الخارجية كانت تتوقع استدانة إضافية للسعودية بواقع ستة مليارات دولار لما تبقى من 2020.

وعن العام المقبل، أضاف المصرف الاستثماري أن إجمالي المعروض المتوقع من أدوات الدين الدولية من المرجح له أن يصل إلى 14.7 مليار دولار، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار أحد السندات اليوروبوند التي ينتظر أن يحين أجل استحقاقها في 2021، ليصبح بذلك صافي أدوات الدين المتوقعة للسعودية (أو الإصدارات الجديدة من غير المتحصلات التي ستذهب لإعادة التمويل) عند 9.2 مليار دولار.

وسجل الدين العام السعودي نموا خلال الربع الثالث 3.4%، مقارنة بالربع السابق، مسجلاً تباطؤا بعدما سجل الربع السابق نموا بنحو 13.3%، بالتزامن مع تأثر الإيرادات حينها بجائحة كورونا، إضافة إلى تراجع أسعار النفط.

وبلغ حجم الدين العام بنهاية الربع الثالث 2020 نحو 847.8 مليار ريال، مقارنة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري البالغ نحو 819.9 مليار ريال. وارتفع الدين بعد تسجيل الميزانية عجزا بلغ 40.77 مليار ريال في الربع الثالث، مع زيادة المصروفات 7%.

وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات وزارة المالية، بلغ حجم الدين الداخلي نحو 497.59 مليار ريال، مشكلا نحو 58.7%، في حين بلغ الدين الخارجي نحو 350.16 مليار ريال ليشكل نحو 41.3% من إجمالي الدين العام.

ووفقا لتقديرات لوزارة المالية، يتوقع أن يبلغ الدين العام للعام الجاري 854 مليار ريال، حيث سمحت السعودية بنمو دينها العام خلال العام الجاري 2020 عما كان مخططا له بفعل أزمة كورونا، وذلك من أجل الاستدامة المالية، التي تحافظ على المكتسبات وتضمن استمرارية واستدامة النمو والتقدم الاقتصادي وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين.

وتوقعت المالية في وقت سابق، ارتفاع الدين العام في 2020 إلى 854 مليار ريال بما يعادل 34.4% من الناتج المحلي، مقارنة بتوقعاتها قبل الجائحة عند 754 مليار ريال ويشكل حينها 26%.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق واشنطن والخرطوم تستأنفان المحادثات التجارية
التالى طلبيات المصانع الأميركية ترتفع بقوة في سبتمبر