أخبار عاجلة
إصابة جديدة بـ”كورونا” في الزرارية -
بلدية الغازية: 4 إصابات جديدة بـ”كورونا” -
قادش يصدم برشلونة ويخطف ثلاث نقاط ثمينة -
تشيلسي يفسد مغامرة ليدز ويتصدر الدوري الإنجليزي -
"ثنائية" لحكيمي في فوز إنتر على بولونيا -
9 إصابات جديدة بـ”كورونا” في المتن الأعلى -
مستشفى الحريري: 88 إصابة بكورونا و37 حالة حرجة -

كورونا يرفع البطالة في دولة أوروبية لأعلى مستوى بـ4 سنوات

كورونا يرفع البطالة في دولة أوروبية لأعلى مستوى بـ4 سنوات
كورونا يرفع البطالة في دولة أوروبية لأعلى مستوى بـ4 سنوات

صدرت أرقام البطالة في بريطانيا وأظهرت أن وباء كورونا قضى على عدد قياسي من الوظائف، لترتفع البطالة إلى أعلى مستوى منذ 4 سنوات مع فقدان 314 ألف شخص لوظائفهم في الربع الثالث.

وسجلت المملكة المتحدة زيادة في نسبة البطالة إلى 4.8% خلال الفصل الثالث من السنة فيما بلغت عمليات التسريح مستوى غير مسبوق نتيجة الصدمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كوفيد-19، على ما أعلن المكتب الوطني للإحصاءات الثلاثاء.

وأفاد المكتب الوطني للإحصاءات أن نسبة البطالة بلغت 4.5% خلال الأشهر الثلاثة الممتدة من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس.

وقال المكتب إن "معدل الوظائف في تراجع منذ بدء تفشي (فيروس) كوروناالمستجد، فيما تسجل نسبة البطالة الآن ارتفاعا حادا"، مضيفا أن "عمليات التسريح بلغت حدا قياسيا".

وشهدت المملكة المتحدة خلال الفصل الثالث الممتد بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر 314 ألف عملية تسريح، ما تخطى مستويات ما بعد الأزمة المالية العام 2008.

وبالرغم من إعادة فتح الاقتصاد خلال الصيف بعد فترة الإغلاق لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ألحقت الأزمة الصحية أضرارا كبرى بالكثير من القطاعات منها النقل الجوي والتجارة والمطاعم، وهي قطاعات تعلن إلغاء وظائف بشكل متزايد.

وتقوم عدة شركات بتسريح موظفين بالرغم من استفادتها من نظام البطالة الجزئية الذي تقوم الحكومة بموجبه بالتعويض عن الأجور لحماية الوظائف.

وتم تمديد هذه الآلية في تشرين الثاني/نوفمبر لمدة شهر لمواكبة قرار الإغلاق مجددا في إنجلترا، ثم تم تمديدها مرة جديدة حتى آذار/مارس 2021.

وكان من المقرر بالأساس أن ينتهي مفعول هذا النظام في نهاية تشرين الأول/أكتوبر ليحل محله نظام أقل سخاء كان يثير مخاوف أصحاب العمل والنقابات على السواء.

وأقر وزير المالية ريشي سوناك في بيان بأن "أرقام اليوم تكشف عن مدى التحديات التي نواجهها". وتابع "أعرف أنها فترة صعبة على الذين خسروا وظائفهم للأسف، وأود التأكيد لكل منكم أننا سنواصل مساعدة الذين تضرروا في جميع أنحاء البلاد".

والواقع أن نسبة البطالة تبقى ضعيفة نسبيا بالمقارنة مع دول أوروبية أخرى، لكنها تواصل الارتفاع من شهر لآخر، بعدما كانت قبل الأزمة الصحية دون 4%، في أدنى مستوى لها منذ 45 عاما.

وتراجع العدد الإجمالي للموظفين بمقدار 782 ألفا بين آذار/مارس وتشرين الأول/أكتوبر، وسجل هذا التراجع بشكل أساسي في بداية الأزمة الصحية. وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر وحده، خسر البلد 33 ألف وظيفة، وفق آخر أرقام صدرت عن مكتب الإحصاءات، وفقاً لفرانس برس.

وفي الشهر الماضي، طلب حوالي 2,6 مليون شخص هم عاطلون عن العمل أو يتقاضون أجورا متدنية، تلقي الحد الأدنى الاجتماعي بتراجع طفيف عن مستوى أيلول/سبتمبر حين قدم 2,7 مليون شخص طلبات مماثلة.

أما عدد الوظائف المعروضة، فيواصل الارتفاع أيضا مسجلا 525 ألفا بين آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر، لكنه يبقى دون مستواه قبل الوباء.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صافي الاستثمار الأجنبي في مصر يتراجع 9.5% لـ7.5 مليار دولار