أخبار عاجلة
مستشار بايدن يطالب بالإفراج “فورا” عن نافالني -
السودان ترسل تعزيزات أمنية لغرب دارفور -
فنربخشة يعلن تعاقده مع أوزيل -
مستشفى الحريري: 40 حالة حرجة وحالتا وفاة -
تجمّع عشرات المسلحين أمام برلمان ميشيغان -

أزمة إمدادات غذائية قد تضرب بريطانيا بسبب "كورونا"

أزمة إمدادات غذائية قد تضرب بريطانيا بسبب "كورونا"
أزمة إمدادات غذائية قد تضرب بريطانيا بسبب "كورونا"

تجددت المخاوف في بريطانيا من حدوث أزمة في إمدادات المواد الغذائية والأساسية بعد أن أطلقت واحدة من أكبر شركات التجزئة صرخة تحذير من أنها تواجه مشكلة متزايدة بسب غياب أعداد كبيرة من الموظفين من جراء إصابتهم بفيروس كورونا، وهو ما أثر على العمليات الداخلية للشركة.

وجاء التحذير من قبل شركة "أوكادو"، وهي واحدة من أكبر متاجر التجزئة التي تبيع المواد الغذائية والتموينية على الإنترنت، وشهدت عملياتها ارتفاعاً بسبب جائحة كورونا لكنها أصبحت تواجه حالياً أزمة متزايدة بسبب انتشار الوباء ووصوله إلى موظفيها الذين اضطر عدد كبير منهم إلى التغيب عن العمل بشكل مفاجئ نتيجة الإصابة بالفيروس.

وقالت تقارير صحافية إن شركة "أوكادو" التي هي عبارة عن سوبر ماركت عبر الإنترنت تشكل "شريان حياة للمتسوقين الذين يأملون في تجنب مخاطر التجول في السوبر ماركت بسبب فيروس كورونا وإجراءات التباعد الاجتماعي".

وحذرت شركة "أوكادو" العملاء من أن "التغييرات التي طرأت على سلسلة التوريد في بريطانيا قد أثرت على بعض موردينا وقد تؤدي إلى زيادة العناصر المفقودة والاستبدالات خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وبحسب تقرير صحافي اطلعت عليه "العربية نت"، فعلى الرغم من تأثرها بإصابة الموظفين بالفيروس أو عزل أنفسهم، إلا أن "أوكادو" تقول إنه يجب توفير الكثير من الطعام حتى لو لم يحصل العملاء على اختيارهم الدقيق للمنتج.

وقال متحدث باسم الشركة: "قد يؤدي غياب الموظفين عبر سلسلة التوريد إلى زيادة بدائل المنتجات لعدد صغير من العملاء، حيث يقوم بعض الموردين بتوحيد عروضهم للحفاظ على الإنتاج".

وتأتي هذه الأخبار بعد أن شهدت المتاجر الكبرى زيادة في طلبات الطعام عبر الإنترنت، حيث يحاول المتسوقون البقاء في المنزل مع بدء الإغلاق الجديد.

وأبلغ المتسوقون في بريطانيا عن مشكلات مع شركات السوبر ماركت الكبرى، بينما تم وضع العملاء في طوابير افتراضية، فيما حذرت العديد من الشركات من التأثير على المبيعات بعد أن أعلنت الحكومة البريطانية إغلاقاً وطنياً شاملاً هو الثالث منذ بدء الجائحة.

ودعا كبار العاملين في الشركات والأعمال التجارية إلى دعم حكومي إضافي لمساعدة الشركات على الاستعداد للإغلاق الثالث، والذي يتضمن طلبات صارمة للبقاء في المنزل في جميع أنحاء بريطانيا.

وحذرت الشركات من أنها تواجه صعوبات وقالت إن فقدان الوظائف قد يرتفع بشكل كبير في بعض الصناعات حيث تتكيف الشركات مع "الضربة القوية" للقيود الجديدة.

وقالت هيلين ديكنسون، الرئيس التنفيذي لاتحاد التجزئة البريطاني، إن الاختبار والتطبيق السريع للقاح كانا عاملين أساسيين "لإنهاء دورة الإغلاق هذه".

وأضافت ديكنسون أن تجار التجزئة يخسرون ملياري جنيه إسترليني (2.7 مليار دولار) في المبيعات أسبوعياً، مضيفة أن 178 ألف وظيفة للبيع بالتجزئة قد فقدت بالفعل في عام 2020.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق NBK كابيتال: 2021 "العصر الذهبي" للاستثمار بالشرق الأوسط
التالى ماكرون يؤكد: بريطانيا تبقى "حليفتنا" رغم بريكست