أخبار عاجلة
هل يمنع قضاء العجلة تبرئة ذمّة “زين”؟ -
مؤتمر النازحين في دمشق… وُلد ميتاً؟ -
إقعد أعوج واحكِ جالس -
“لا آثار” بيئية لكارثة المرفأ… بعد! -
الإتصالات واللقاءات مستمرة… فهل تتخطّى الأسبوع؟ -
“الطريق لا زال محفوفاً بالعقبات” -
النواب المستقيلون شهداء أم ضحايا؟ -
شتاء بلا كهرباء إذا لم تُعالج الأزمات -
كلمة السرّ الأميركية -
“الكتائب” و”القوات”: التقاء ولا لقاء! -

الفوضى تطرق الأبواب.. و”الاستشارات” امام تعليق مفتوح

الفوضى تطرق الأبواب.. و”الاستشارات” امام تعليق مفتوح
الفوضى تطرق الأبواب.. و”الاستشارات” امام تعليق مفتوح

في ظلّ الانسداد الحكومي الحاصل، استفسرت «الجمهورية» أحد كبار المسؤولين، فجاء جوابه صادماً، يحيط المستقبل بعلامات قلق واضحة، حيث قال حيال صورة البلد السوداء: «أخشى اننا اقتربنا من أن يُفتح باب البلد على ما لا تُحمد عقباه، والمخيف هو أن يتأسّس على الشلل القائم، والفشل في إدارة كلّ هذه الأزمات، شكلٌ من أشكال الفوضى الشاملة».

وعلى الرغم من تأكيد المسؤول المذكور على «انّ الفرصة الوحيدة المفروض على الجميع التقاطها فوراً، هي المسارعة الى تشكيل حكومة، كخطوة لا بدّ منها لكبح الانهيار المتسارع»، فإنّ ما يثير الريبة في موازاة هذه الصورة السوداء، ما تعتبره مصادر سياسية، «الجمود المفتعل في حركة المشاورات والإتصالات الداخلية حول الملف الحكومي، فلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يبادر، ولا سائر القوى تبادر. والاستشارات النيابية الملزمة، إن لم يبادر رئيس الجمهورية الى الدعوة اليها الاسبوع المقبل، على ما تشيع اجواء القصر الجمهوري، باتت امام تعليق مفتوح، وعلى نحو يتأكّد فيه أنّ المعنيين الداخليين بالملف الحكومي، ليسوا اصحاب القرار في شأن يعني بلدهم، بل وكأنّهم خاضعون لـ»تعليمة» خفيّة صادرة من جهات قابضة على الاستحقاق الحكومي، وتفرض هذا التجميد، وتتحكّم به».

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحذيرات من واقع اسود.. وهذه خلاصاتها!
التالى وفيات “كورونا” في إيران تتجاوز 26 ألفًا