أخبار عاجلة
ألمانيا… أكثر من 19 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة -
فوز مريح لوولفرهامبتون على كرستال بالاس -
نجار أعلن شفاءه من كورونا -
عقدة التمثيل الدرزي بين جنبلاط وأرسلان -
“الثلت المعطّل”… بين عون والحريري -
نصائح بـ”قطف الحكومة” قبل هذا التاريخ! -
نصائح بـ”قطف الحكومة” قبل هذا التاريخ! -

استمرار معارك ناغورنو كاراباخ.. ووساطات دولية نشطة

استمر تبادل القصف بين قوات أرمينيا وأذربيجان في ناغورنو كاراباخ، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وطال مرتين في بضع ساعات كاتدرائية تحمل رمزية كبيرة، في إشارة سلبية تسبق أول اجتماع وساطة دولية حول هذا النزاع في جنيف.

يأتي ذلك تزامنا مع دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان، إلى موسكو الجمعة لإجراء مفاوضات، حسب ما أعلن الكرملين مساء الخميس.

وقال الكرملين في بيان إنه "في التاسع من أكتوبر، دُعي وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا إلى زيارة موسكو للتشاور" بوساطة الخارجية الروسية. وأضاف أن الهدف هو "وقف القتال" بهدف تبادل الأسرى وجثث الجنود القتلى على وجه الخصوص.

من القتال الدائر في ناغورنو كاراباخ من القتال الدائر في ناغورنو كاراباخ

وأضاف الكرملين أن "رئيس روسيا يدعو إلى إنهاء القتال في ناغورنو كاراباخ لأسباب إنسانية، بهدف تبادل جثث القتلى والسجناء"، موضحًا أن بوتين أجرى مباحثات مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.

وتواصل قصف ستيباناكرت، عاصمة إقليم ناغورنو كاراباخ، ومناطق مأهولة في أذربيجان طوال الخميس، وفق السلطات المحلية.

وفي شوشة الواقعة على مسافة 15 كلم جنوب ستيباناكرت، طاول القصف مرتين كاتدرائية تحمل رمزية تاريخية كبيرة. وفي حين لم يخلف القصف الأول ضحايا، أصيب في الثاني صحافيون روس ومحليون، يحمل أحدهم جراحا بالغة.

وقالت الحكومة الأرمينية إن الصحافيين توجهوا للمكان "لمعاينة مخلفات الهجوم في الصباح"، مشيرة إلى أن أحدهم "بصدد الخضوع لعملية".

وأعيد بناء الكاتدرائية في التسعينيات عقب الحرب الأولى في ناغورنو كاراباخ، ما جعلها رمزا بالنسبة للأرمن.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بدوره، نفى الجيش الأذربيجاني قصف الموقع، مؤكدا أنه لا يستهدف "المباني والمعالم التاريخية والثقافية، وخاصة الدينية".

واتهمت أذربيجان في المقابل القوات الأرمينية بـ"استهداف مناطق مأهولة" في أراضيها. وأكدت باكو مقتل مدنيين اثنين في عمليات القصف هذه، لكن استبعد عدد من السكان فكرة النزوح متشبثين بموقفهم منذ بداية الأعمال العدائية.

وتأتي عمليات القصف في حين يفترض أن يلتقي أطراف مجموعة ميسنك التي تضم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، بوزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف في جنيف.

وتحاول المجموعة منذ منتصف التسعينيات الوصول إلى حلّ للنزاع عبر المفاوضات، وقد خلفت حرب أولى بين الطرفين 30 ألف قتيل في فترة انهيار الاتحاد السوفييتي.

وسيعقد الاجتماع بشكل مغلق، ويوجد تحفظ كامل حول موعده والمكان المحدد لانعقاده.

في المقابل سيتم استقبال وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان في موسكو الاثنين من قبل نظيره سيرغي لافروف.

وعبرت باريس عن أملها في أن تقود لقاءات جنيف وموسكو إلى "فتح مفاوضات".

وبلغت الحصيلة الرسمية للمعارك منذ 27 سبتمبر 300 إلى 400 قتيل بينهم 50 مدنيا، لكن هذه الأعداد لا تزال جزئية إذ لا تعلن باكو خسائرها العسكرية، كما يؤكد كل من الطرفين أنه كبد الآخر آلاف القتلى في صفوف جنوده.

ويثير تجدد القتال مخاوف في الخارج من "تدويل" النزاع في منطقة تتداخل فيها مصالح روسيا وتركيا وإيران والغرب، لا سيما أن باكو تحظى بدعم تركي فيما ترتبط موسكو بمعاهدة عسكرية مع يريفان.

ووجهت اتهامات إلى تركيا بالتدخل في النزاع عبر إرسال معدات وقوات.

وحذر بوتين الذي يلعب دور الحكم في المنطقة بأنه في حال امتدت المعارك إلى خارج قره باغ لتطال أرمينيا، فإن موسكو ستفي بـ"التزاماتها" بموجب تحالفها العسكري مع يريفان.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الصحة العالمية: علينا ألا نستسلم في مكافحة كورونا
التالى الاعتداء على مدرسة في بعلبك لأسباب شخصية!