أخبار عاجلة
اليوم.. إطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار وهذه أبرز المحاور -
تجدد التلميحات عن “حكومة عسكرية” -
هل من ضرائب في موازنة 2021؟ -
باسيل يحاول إعفاء عون من مسؤولية تعطيل التشكيل المتعمّد -
بارود: لا حل سوى باتفاق رئيسَي الجمهورية والحكومة -
هل تكون الإحتجاجات هذه المرة مشابهة لاحتجاجات 17 تشرين -
موازنة 2021.. ملء الفراغ في الوقت الضائع -

"أذرع أردوغان" الاستخباراتية تلاحق معارضيه في إفريقيا

لم يكتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقتل وسجن المعارضين في تركيا، أو ملاحقتهم في أوروبا عن طريق جهاز استخباراته، ولكنه ذهب أيضا لينال منهم في أقاصي إفريقيا.

مبنى السفارة التركية في عاصمة موزمبيق مابوتو

مبنى السفارة التركية في عاصمة موزمبيق مابوتو

فقد كشف موقع "نورديك مونيتور" Nordic Monitor السويدي مؤخرا الأنشطة التي تمارسها سفارة أنقرة في موزمبيق لتجسسها على المعارضين هناك، وهو ما يخالف الاتفاقيات الدولية.

الوثيقة التي كشفها الموقع السويدي

الوثيقة التي كشفها الموقع السويدي

وكشف الموقع، أنه حصل على برقية دبلوماسية سرية من السفارة التركية في مابوتو، بتاريخ 16 سبتمبر 2016، مرسلة إلى مقر الخارجية التركية في أنقرة، تتضمن أسماء 32 تركيا ومدرسة دولية تُعتبر من بين الأفضل في موزمبيق، إضافة إلى شركات دشنها أتراك هناك.

السفيرة التركية أيلين تاشان

السفيرة التركية أيلين تاشان

وأكد الموقع، الذي نقلت عنه صحيفة "زمان" التركية المعارضة، أن البرقية الاستخبارية أرسلت إبان عهد السفيرة، أيلين تاشان، أول سفيةر تركية لدى موزمبيق.

وذكر الموقع أن أسماء الأشخاص الواردة محسوبة على جماعة فتح الله غولن، التي تعتبرها حكومة أردوغان جماعة إرهابية، وتتهمها بالوقوف خلف الانقلاب الفاشل في يوليو 2016.

وأشار الموقع، إلى أن الخطوة كانت تهدف لإلغاء جوازات سفر المعارضين، وحصر حركتهم في تلك الدول، تمهيدا لترحيلهم، وانهاء صلاحية وثيقة السفر ومن ثم اعتقالهم.

وبحسب الموقع السويدي، فإن الوثيقة تكشف عن كيفية استخدام حكومة الرئيس أردوغان لسفاراتها في الخارج كأذرع استخباراتية للنيل من معارضيه.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الصحة العالمية والصين ثانية.. جديد تحقيق طال انتظاره
التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها