129 ضحية.. ارتفاع قتلى اشتباكات دارفور

أعلنت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور، الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات القبلية بالجنينة إلى 129، فيما بلغ عدد الإصابات 198 جريحاً.

وما زالت أعداد الضحايا مرشحة للازدياد إثر الاشتباكات القبلية المستمرة منذ ساعات، في تلك المنطقة بسبب مشاجرة لم تعرف تفاصيلها، بعد أسبوعين ونيف على انتهاء مهمة بعثة السلام التابعة للأمم المتحدة.

فيما بدأت المواجهات الأخيرة بين قبيلة المساليت وبدو عرب رحل في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، إلا أن الخلاف الذي بدأ فرديا تحوّل لمواجهات أوسع نطاقا شاركت فيها ميليشيا مسلّحة.

وتعد أعمال العنف هذه أبرز مواجهات يشهدها الإقليم منذ توقيع اتفاق للسلام في أكتوبر كان يؤمل أن يضع حدا للحرب في الإقليم الشاسع الواقع غرب البلاد، والتي أدت إلى طفرة في التسلّح في دارفور.

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

"استعملوا القوة"

يشار إلى أن والي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة، كان أصدر قرارا فوّض بموجبه القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين بالولاية.

وأوردت المعلومات بيانا أصدرته هيئة محامي دارفور حول الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة، طالبت فيه بضرورة الإسراع بنزع السلاح في دارفور وبسط هيبة الدولة والتحقيق.

بدوره، وجه رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بـ"إرسال وفد وبشكل عاجل لمدينة الجنينة برئاسة النائب العام تاج السر الحبر، يضم ممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية لمتابعة الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار بالولاية"، وفق الوكالة السودانية.

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

من دارفور (أرشيفية- فرانس برس)

الماضي الأسود

ومنذ العام 2003، أسفرت الحرب في دارفور بين القوات الموالية للحكومة وأقليات متمردة عن مقتل حوالي 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2,5 مليون، بحسب الأمم المتحدة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر وقّعت الحكومة الانتقالية التي تولّت السلطة بعد الإطاحة بالرئيس الإخواني عمر البشير في أبريل على وقع احتجاجات شعبية استمرت أشهرا، اتفاق سلام مع عدد من الفصائل المتمردة لا سيما في دارفور.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!