مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب
مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

أعادت مدارس الأردن فتح أبوابها لنحو 410 آلاف طالب وطالبة، يوم الأحد، للفصل الدراسي الثاني لعام 2020/2021 من أصل أكثر من مليوني طالب وطالبة.

وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الأردنية عبد الغفور القرعان لـ"العربية.نت" إن 773230 طالبا وطالبة من الصفوف الثلاثة الأساسية الأولى ورياض الأطفال والثاني الثانوي (التوجيهي) عادوا إلى صفوفهم في المدارس الحكومية والخاصة.

وأضاف القرعان أن "287895 طالبا وطالبة من الصفين العاشر والأول الثانوي يعودون الأحد إلى التعليم في مدارسهم عن بعد في المدارس الحكومية والخاصة، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 21 فبراير الحالي".

وبيّن الناطق أن "بقية الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة والبالغ عددهم 1103474 طالبا وطالبة من الصف الرابع ولغاية الصف التاسع، يعودون، الأحد، إلى التعليم في مدارسهم عن بعد، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 7 مارس المقبل".

وأوضح أن "نطاق الدليل يغطي جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة ومدارس الثقافة العسكرية ورياض الأطفال والمدارس التابعة للوكالة الدولية للاجئين، وكل مؤسسة تعليمية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني 2021/2020".

من جانبه، قال وزير الصحة الأردني، نذير عبيدات، إن "قرار إعادة فتح المدارس كما هو متخذ سابقا بالعودة التدريجية ابتداء من الصفوف الأساسية الأولى والثاني الثانوي ورياض الأطفال لا تراجع عنه".

وبحسب دليل عودة الطلبة إلى المدارس والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، يعود طلبة صفوف رياض الأطفال، والصف الأول الأساسي والثاني الثانوي، في السابع من فبراير الحالي، وفي اليوم الذي يليه يعود طلبة الصف الثاني الأساسي، وفي 9 فبراير يعود طلبة الصف الثالث الأساسي.

وفي 10 فبراير، يبدأ جميع الطلبة في الصفوف المذكورة أعلاه في المرحلة الأولى بالدوام وجاهيا وفق الخطة الاحترازية التي أعدتها الوزارة مع وزارة الصحة.

بدورها، حذرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، الجهات المعنية من أن استمرار التعليم عن بعد يكرس "سياسة تجهيل" الطلبة.

وفي الوقت الذي رحبت به الحملة بعودة الصفوف الأولى وطلبة التوجيهي للتعليم، الأحد، إلا أنها رأت وجوب عودة جميع الطلبة، وضمن إجراءات السلامة والحفاظ على الصحة العامّة وهذا أمرٌ ممكن.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!