مقتل 5 عناصر أمن أفغان في هجوم على قافلة أممية قرب كابول

لقي خمسة عناصر أمن أفغان حتفهم الخميس عندما تعرّضت قافلة تابعة للأمم المتحدة كانوا يرافقونها لهجوم في ولاية كابول، وفق ما أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان.

وأكدت البعثة "أوناما" عدم إصابة أي من موظفي الأمم المتحدة في الهجوم الذي وقع في منطقة سوروبي خارج العاصمة كابول.

وكتبت "أوناما" على "تويتر": "تنعى عائلة الأمم المتحدة في أفغانستان خمسة عناصر من مديرية جهاز الحماية الأفغاني إثر حادثة وقعت اليوم في منطقة سوروبي في (ولاية) كابول".

وأضافت أنّ أياً من موظفي الأمم المتحدة لم يصابوا ولم تتأثر مركبتهم في الهجوم الذي أصاب مركبة تابعة لمديرية جهاز الحماية كانت ترافق قافلة الأمم المتحدة.

وقال الممثل الخاص لأفغانستان عن نائب الأمين العام للأمم المتحدة رامز الأكباروف على "تويتر" إنّ "على العنف في أفغانستان أن ينتهي".

وتصاعد العنف في أفغانستان في الأشهر الأخيرة على الرغم من انخراط طالبان والحكومة الأفغانية في محادثات سلام في قطر منذ سبتمبر.

من المباحثات بين طالبان والحكومة الأفغانية في الدوحة

من المباحثات بين طالبان والحكومة الأفغانية في الدوحة

وفشلت المفاوضات في تحقيق أي اختراق، بينما نفّذت طالبان هجمات يومية استهدفت قوات الحكومة في المناطق الريفية.

وارتفع منسوب العنف على وجه الخصوص في العاصمة حيث يتم استهداف شخصيات أفغانية بارزة بما في ذلك صحافيون وناشطون وقضاة وسياسيون، وهو أسلوب جديد فاقم الخوف والفوضى في المدينة المضطربة.

من جهته، قال مسؤول بوزارة الداخلية الأفغانية لوكالة "رويترز" إنهم المسؤولين في كابول يعتقدون أن حركة طالبان تقف وراء هذا الهجوم. في المقابل، قال متحدث باسم الحركة إنها لا علاقة لها بالهجوم.

والهجمات على القوات الدولية والأجانب نادرة منذ أن وقعت طالبان اتفاقاً مع واشنطن قبل نحو عام لانسحاب القوات.

من توقيع الاتفاق بين واشنطن وطالبان في الدوحة في فبراير 2020

من توقيع الاتفاق بين واشنطن وطالبان في الدوحة في فبراير 2020

غير أن الهجمات على الأفغان تصاعدت في أنحاء البلاد برغم محادثات السلام. وقد قال مسؤولون محليون إن اثنين على الأقل قتلا وأصيب خمسة في ثلاث تفجيرات منفصلة في إقليم ننكرهار بشرق البلاد الخميس.

وقال مدير وكالة "باجهوك" للأنباء إن مسلحين مجهولين أصابوا بالرصاص الصحفي قطب الدين كوهي الذي يعمل بالوكالة في هجوم بإقليم فارياب بشمال البلاد.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسن: لبنان يعاني من شح في اللقاحات ككل دول العالم
التالى أوهانيان: نجحت مساعينا!